Creer un blog
Tunisie: تونس أولا تونس دائما

رويترز: اسلاميون تونسيون يقاتلون الى جانب المعارضين السوريين

Ajouté le 16/5/2012

,,,,;;;kjjhhhh

رويترز: اسلاميون تونسيون يقاتلون الى جانب المعارضين السوريين

(دي برس)- 16-05-2012


أفادت بعض العائلات التونسية من مدينة بن قردان في جنوب البلاد بأن بعض أبنائها قتلوا خلال قتالهم إلى جانب المعارضة السورية في سورية، وكان المبعوث السوري لدى الأمم المتحدة أكد القبض على 26 مقاتلا متعاطفا مع تنظيم "القاعدة"، من بينهم 19 تونسيا.
كان أول ما سمعه المدرس التونسي مختار مارس عن شقيقه الذي يقاتل الى جانب المعارضين في سورية هو اتصال من رقم هاتف اجنبي يخبره ان شقيقه حسين قتل.
وقال مختار (40 عاما) وهو يجلس على حشية بمحاذاة جدار ما كانت في السابق غرفة أخيه الأصغر وفقا لوكالة "رويترز": "تلقينا مكالمة من مجهول يقول لنا انه استشهد. ثلاث كلمات فقط. حاولنا الاتصال مرة أخرى ولكن لم نتلق رد".

واضاف "كانت آخر مكالمة وصلتنا منه في شهر فبراير شباط من ليبيا. وقال انه كان هناك للدراسة ... ثم انقطعت كافة الاتصالات .حاولنا الاتصال على الرقم الذي استخدمه ولكن لم يكن هناك أي رد."
وحسين مارس (34 عاما) هو واحد من ضمن ما لا يقل عن خمسة تونسيين كلهم من بلدة بن قردان بجنوب شرق تونس على الحدود مع ليبيا والذين يعتقد انهم قتلوا في سوريا. ووافقت اسرتان من اسرهم على اجراء مقابلات معهم وكذلك اسرة رجل سادس من البلد نفسها لكن لا يزال مصيره غير معروف.
وهذه الاسر اما تلقت اتصالات من ابنائها في سورية او مكالمات من غرباء لابلاغهم بمقتل أبنائهم.

ورغم ان العائلات لم تشاهد الجثث أو أي دليل على مقتل ابنائهم الا ان شريط فيديو نشر على الفيسبوك تحت عنوان "واخيرا ترجل فرسان بن قردان.. في بلاد الشام" يظهر راية سوداء لتنظيم القاعدة وتضمن رثاء للرجال الخمسة على خلفية من الاناشيد وذكر انهم قتلوا في حمص.
وقال مبعوث سورية لدى الامم المتحدة انه تم القبض على 26 من المقاتلين العرب الذين "اعترفوا" بالتعاطف مع تنظيم القاعدة. وقال مبعوث اخر للأمم المتحدة ان 19 منهم تونسيون.
ويبدو ان المقاتلين الاسلاميين الاجانب عنصر هامشي في الصراع بين الجماعات المعارضة السورية المتنوعة والجيش السوري النظامي، لكن مصير هذه الفرقة من الاصدقاء التونسيين يقدم اقوى دليل حتى الآن على ان سورية قد تصبح نقطة جذب لهذا النوع من الشبان المسلمين من جميع أنحاء العالم الذين سعوا في السابق للجهاد والاستشهاد في العراق أو أفغانستان.
وتشير القائمة السورية للمقاتلين المعتقلين الى ان رجال من جميع انحاء تونس ذهبوا للقتال في سورية لكن الفيديو المنشور على الفيسبوك لرثاء القتلى تضمن مقتبس للاردني ابو مصعب الزرقاوي وهو زعيم راحل لتنظيم القاعدة في العراق يقول فيه "توجد مدينة صغيرة في تونس تسمى بن قردان لو كانت قرب الفلوجة (العراقية) لحررت العراق." ويشير ذلك الى ان البلدة لها تاريخ في ارسال متطوعين للصراع في العراق أيضا.
ويقول سكان بن قردان التي تعيش على التجارة والتهريب مع ليبيا وانتشرت فيها مظاهر التدين منذ الثورة التونسية التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي العام الماضي ان مزيدا من الشبان ربما غادروا المنطقة في هدوء للانضمام الى المتمردين الذين يقاتلون الحكومة السورية.
وقال مصدر امني في البلدة "هناك بعض الشباب الذين يذهبون إلى سورية عن طريق بن قردان. انهم متدينون. نعتقد أنهم من التيارات الاسلامية السلفية لكن هذا ليس مؤكدا... ما نعرفه هو ان اكثر من 10 غادروا من هنا."
وتقول الحكومة السورية ان ما يجري في البلاد مؤامرة مؤامرة غربية واسرائيلية وتؤكد وجود مقاتلين أجانب ومتشددين من تنظيم القاعدة يقاتلون القوات الحكومية.
وتشير الى ان تفجيرين انتحاريين وقعا يوم الخميس الماضي واسفرا عن استشهاد 55 شخصا في دمشق دليل على انها تقاتل الإرهاب.
وفي فبراير شباط حث زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري المسلمين على نصرة المعارضين السوريين.
وتزامنت هذه الدعوة مع تقارير واردة من العراق عن تسرب مقاتلين وأسلحة الى سوريا ما ادى غلى تأجيج العنف في بلد سبق وان ارسل اسلحة ومسلحين في الاتجاه الآخر.
وقالت روسيا المورد انه الحكومة السورية تقاتل ارهابيين مدعومين من القاعدة بما في ذلك ما لا يقل عن 15 الف مقاتل اجنبي واتهمت ليبيا بادارة مراكز تدريب للمعارضين، وقال رئيس الوزراء الليبي ان لا علم له بأية معسكرات.
وقال المقدم خالد حمود وهو أحد قادة ما يعرف بالجيش السوري الحر المعارض عبر الهاتف من منطقة الحدود التركية مع سورية "تلقيت عروضا من عرب واجانب لارسال مقاتلين لنا لكننا قلنا لا. لدينا مقاتلون. نحن بحاجة إلى اسلحة. لا يوجد هنا تنظيم القاعدة أو أي جماعة من هذا القبيل. كل ذلك اكاذيب."
واضاف "لا نريد ان نعطي النظام ذريعة لاتهامنا بجلب مقاتلين اجانب."
سواء كانوا يعملون مع المعارضين السوريين او لا فإنه كلما طال الصراع ربما يستفيد المقاتلون الاجانب من الفوضى وهو ما يزيد الصراع تعقيدا.
وقال بيتر هارلنج وهو محلل متخصص في الشأن السوري بمجموعة الازمات الدولية "المتطوعون الأجانب جزء من الصورة وكان ذلك لا مفر منه تقريبا في ضوء السياق: حالة الفوضى المتزايدة في جميع أنحاء البلاد والصراع السياسي ذي النعرات الطائفية وأشكال متطرفة من العنف تؤدي الى بعض التطرف."
واضاف "لكن الجهاديين عموما لا يزالون يشكلون مشهدا جانبيا. بمعنى أن من المثير للدهشة أن عددا قليلا نسبيا من هجمات القنابل من النوع الذي قد يتورطون فيها قد وقعت".
وقضى اثنان منهم على الاقل احدهما حسين مارس فترة في السجن في عهد بن علي بتهمة وجود صلات مزعومة بمتطرفين اسلاميين وفقا لما ذكرته أسرتيهما.
وواحد منهم على الاقل هو محمد لافي (26 عاما) كان قد سجن بعدما قام بمحاولة فاشلة للتسلل الى العراق عبر سورية حسبما ذكرت اسرته. ثم ذهب إلى الجزائر حيث ألقي القبض عليه واعيد الى تونس. وسجن لمدة ثلاث سنوات واطلق سراحه في عام 2010.
وتحدث الرجال مع اقاربهم عن رغبتهم في الجهاد والشهادة لكنهم لم يذكروا شيئا محددا على ما يبدو قبل اتخاذ طريقهم الى سورية.
وفقد وليد هلال منذ 24 فبراير عندما قال لعائلته انه ذاهب الى العاصمة للمشاركة في بطولة للكونغ فو. وبدأ هلال (21 عاما) في ممارسة الرياضة قبل عام وظهرت صورته في الشريط الرثائي على الفيسبوك وهو يرتدي ملابس كونغ فو حمراء.
وقالت مبروكة ام وليد هلال وهي تجلس مع زوجها وابناء اخرين على اريكة "ابني شهيد ولم يرتكب أي خطأ وأنا لست قلقة بشأنه".
واضافت "كان يعتاد القول: سأذهب للجهاد ولا تبكي علي لكنني لم أخذ ذلك على محمل الجد".
وكان هاتف وليد المحمول خارج نطاق الخدمة منذ ان غادر. ومثل اسرة مارس تلقت اسرة هلال مكالمة غامضة من رقم هاتف سوري يوم 17 ابريل نيسان لابلاغهم بانه اصبح "شهيدا".
وقال طاهر هلال "بعد يومين وعندما كان لا يجيب على الهاتف اكتشفنا ان اصدقاءه ذهبوا ايضا وان هواتفهم المحمولة باتت خارج نطاق الخدمة أيضا. أدركنا ان شيئا ما كان يحدث وسمعنا أن بعض منهم اتصلوا بوالديهم من تركيا لابلاغهم بانهم في طريقهم إلى سورية لكن شقيقنا لم يتصل".
واضاف "كل ما نعرفه انه استشهد ولكن كيف ولماذا؟ ليست لدينا صور ولا دليل".
وذكرت الاسر "ان ابناءها ليس لهم صلة بالاحزاب السياسية لكن كانوا يتابعون الاحداث في سورية".
وقالت مسعودة والدة لافي وهي تمسح دموعها بغطاء رأس ملون "كان يحب الصلاة والصيام. كان متدينا منذ طفولته... كان يرغب دوما في الشهادة."
وعلى عكس اسرتي هلال ومارس لم تتلق اسرة لافي ايه اتصالات غامضة لكن ابنهم الاكبر اتصل بشقيه من هاتف سوري.
Tags : tunisie

Catégorie : Actualité

التلفزيون السوري يبث اعترافات تونسيان وليبي تسللوا لسورية لتنفيذ هجمات إرهابية

Ajouté le 16/5/2012

hhhhjuuè

التلفزيون السوري يبث اعترافات تونسيان وليبي تسللوا لسورية لتنفيذ هجمات إرهابية

الأوسط16 May 2012

عرض التلفزيون السوري الرسمي الثلاثاء١٥/٥/٢٠١٢، “اعترافات ثلاثة إرهابيين أحدهم يحمل الجنسية الليبية والآخران يحملان الجنسية التونسية بتسللهم إلى سورية عبر الحدود التركية لتنفيذ هجمات إرهابية بالتنسيق بين تنظيم القاعدة وميليشيا ما يسمى الجيش الحر”. 

ونقلت وكالة “سانا” عن الإرهابي فهد عبد الكريم صالح الفريطيس قوله في الاعترافات: “أنا ليبي من مواليد 1991 وأقيم في بنغازي ووالدتي حميدة وقد اشتركت في الثورة الليبية وانضممت إلى كتيبة بوسليم القائم عليها أبو دجانة وهو أحد أفراد تنظيم القاعدة وشاركت في المعارك التي دارت في أجدابيا أولا وبعد السيطرة عليها شاركت في معارك البريقة إلى أن سيطرنا عليها ثم عدت لإكمال دراستي”.

وأضاف الإرهابي الفريطيس “خلال متابعتي لدراستي كنت أتابع أخبار الثورات العربية في التلفزيونات ومنها سورية وقد وجدت من خلال ما شاهدته على قنوات الجزيرة وصفا والقنوات الدينية أن النظام السوري نظام كافر يقتل في شعبه وأن من الواجب علينا كمسلمين أن نشارك ونساعد قدر ما نستطيع بالمال أو بالنفس”. 

وقال الإرهابي الفريطيس “إن أحد أصدقائي اتصل بي ويدعى محمد ويتبع تنظيم القاعدة وطلب مني بما أنني أمتلك الخبرة في القتال والسلاح وشاركت في الثورة أن أذهب إلى سورية وأقاتل مع المسلمين هناك ضد النظام فأبلغته بأنه لا مشكلة لدي فأعطاني رقم شخص يلقب بأبي أحمد وقال لي إنه تابع للجيش الحر”. 

وأضاف الإرهابي الفريطيس ” توجهت بعد ذلك إلى إسطنبول في تركيا واتصلت بأبي أحمد الذي طلب مني الحضور إلى أنطاكيا ففعلت وبعد وصولي دخلت الحدود إلى سورية عن طريق التهريب سيرا على الأقدام وبعد ذلك جاءتنا سيارة تابعة لأبي أحمد حسب ما أخبرنا الشخص الذي كان في السيارة وتوجهنا إلى مدينة اللاذقية”. 

وقال الإرهابي الفريطيس “بعد وصولنا اللاذقية مكثنا فيها مدة أسبوعين وهناك التقينا بأبي أحمد الذي لا أعرف ماذا يعمل لكنه قال لي إنه تابع للجيش الحر وأنه هو الذي سيربطنا مع تنظيم القاعدة والمجاهدين هناك”. 

من جهته، قال الإرهابي أسامة مختار هذلي “أنا تونسي من مواليد عام 1990 في خزامة الغربية التابعة لسوسة ووالدتي نعيمة وقد ذهبت إلى ليبيا مرتين الأولى خلال الثورة فيها لكي أناصر الشعب الليبي بعد أن شاهدت القتل والتشريد والقصف الحاصل فيها وباعتبار أن الشعب الليبي جار لنا وحينها كانت هناك جمعيات للخدمة على الحدود الليبية التونسية وفيها أشخاص ينظمون ويتكفلون بدخول المقاتلين إلى ليبيا”. 

وأضاف الإرهابي هذلي “دخلت ليبيا وتوجهت إلى بوسليم وكان المشرف فيها شخص يدعى أبو دجانة وخضعت لدورة تدريبية وبعدها شاركت بالقتال ضد النظام الليبي السابق”. 

وقال هذلي “بعد فترة بدأت أتابع أخبار ما يجري في سورية كما تابعت ما جرى في ليبيا فأحببت أن أشارك بالثورة فيها ولكن لم أكن أعلم طريقة الوصول إليها بسبب عدم امتلاكي المال فعدت إلى ليبيا للعمل وخلال وجودي هناك اتصل بي صديقي رضاء وأبلغني أنه سيذهب إلى سورية فقلت له سأذهب معك”. 

وأضاف الإرهابي هذلي “إن رضاء جاء إلي ومعه سامي ووليد وتوجهنا بعدها إلى تركيا وكان معنا رقم هاتف أبي أحمد الذي تكفل بإدخالنا إلى سورية فاتصلنا به ونسقنا وطلب منا القدوم إلى أنطاكيا وكانت له علاقة مع شخص اسمه أبو طلحة الذي يمتلك مجموعة جهادية في سورية وهو على علاقة بتنظيم القاعدة”. 

وقال هذلي “بعد وصولنا أنطاكيا اتصلنا بأبي أحمد مرة أخرى فأعطانا رقم مهرب يدعي أبا علي الذي تكفل بإدخالنا فدخلنا الحدود سيرا على الأقدام عبر الجبال وبعد وصولنا الأراضي السورية ركبنا سيارة وتوجهنا إلى مدينة اللاذقية وبعد وصولنا سلمنا لمهرب آخر نقلنا بسيارته إلى أبي أحمد الذي كان سيسلمنا بدوره إلى أبي طلحة أو الجيش الحر من أجل أن ننتقل إلى مدينة إدلب”. 

بدوره، قال الإرهابي مجدي بن العياشي العياري “أنا تونسي من مواليد عام 1985 ووالدتي حبيبة الجندوبي وقد كنت أتابع أخبار الثورة الليبية فتوجهت إلى الحدود التونسية الليبية وكان هناك مخيم للإغاثة يجمعون المقاتلين فيه كي يدخلوهم إلى ليبيا ليلتحقوا بالثوار ويقاتلوا معهم وأنا كنت من بين هؤلاء المقاتلين”. 

وأضاف العياري “بعد أن أدخلونا إلى ليبيا أرسلونا إلى معسكر بوسليم وكان المسؤول عنه أبو دجانة وهو أمير تنظيم القاعدة حيث قاموا بتدريبنا على الأسلحة الخفيفة لمدة 20 يوما قبل أن نلتحق بكتيبتهم لكي نقاتل ضد كتائب القذافي وبقينا نقاتل معهم حتى سقط النظام في ليبيا ثم عدت إلى تونس بنفس الطريقة التي دخلت فيها”. 

وقال الإرهابي العياري “بعد عودتي إلى حياتي بشكل طبيعي كنت أشاهد الأخبار على القنوات التي كانت تتابع الثورة السورية فعادت فكرة المشاركة إلى رأسي وقلت في نفسي لماذا لا أشارك في الثورة السورية بما أنني شاركت في الثورة الليبية”. 

وأضاف “في أحد الأيام ذهبت لأصلي العشاء في مسجد النور القريب من منزلي وبعد انتهاء الصلاة كان هناك شيخ يدعى أبا عيسى وكان يلقي محاضرات في المساجد وكان موضوع المحاضرة هو التضامن مع إخواننا في سورية وتحدث عن الوضع المأساوي وما يحدث فيها من قتل وتعذيب وتشريد للناس وقال إن علينا إن نساعدهم بالذي نقدر عليه سواء بالمال أو الدواء أو الالتحاق بالجيش الحر للقتال معهم”. 

وقال الإرهابي العياري “بعد أن انتهى الشيخ من محاضرته أخبرته بأنني على استعداد للذهاب إلى سورية والالتحاق بالجيش الحر للقتال معه فقال لي إنني على اتصال مع شخص في سورية اسمه أبو أحمد وهو قيادي في تنظيم القاعدة وعلى علاقة بالجيش الحر وإذا كنت راغبا أتصل معه وأعطيك رقمه وتذهب إليه وتتفاهم معه”. 

وأضاف العياري “إن الشيخ أبا عيسى اتصل بالمدعو أبا أحمد وأعطاني رقمه وطلب مني الذهاب إلى تركيا والحديث معه من هناك ليشرح لي ما يجب علي القيام به وبعد وصولي اسطنبول اتصلت مع أبي أحمد فطلب مني الذهاب إلى أنطاكيا”. 

وقال وفقا لوكالة “سانا”: “بعد وصولي أنطاكيا اتصلت به مجددا وأخبرني أن شخصا من قبله سينقلني بسيارته ويدخلني الحدود السورية التركية وأبلغني عن المكان الذي يجب أن انتظر فيه وعندما جاء الشخص صعدت معه وقام بإيصالي إلى الحدود ثم أدخلوني إلى سورية سيرا عبر طريق جبلية وعندما وصلنا إلى طريق معبدة كانت تنتظرنا سيارة من قبل أبي أحمد وذهبنا إلى اللاذقية”. 

وأضاف “بعد وصولنا أخذوني إلى أحد المنازل ولم أكن وحدي بل كان هناك أشخاص آخرون من تونس أحدهم يدعى محمد اليعقوبي والثاني يدعى محمد بن ثابت والثالث سهيل الصقاصلي ثم جاء إلينا أبو أحمد ورحب بنا وسألنا إذا كنا مدربين على السلاح وأنا عن نفسي أخبرته أنني شاركت في الثورة الليبية ولدي خبرة بالسلاح فقال لنا غدا في الصباح يأتيكم مهرب من طرفي كي يلحقكم بالكتيبة الخاصة بمجاهدينا لكي تقاتلوا معها”.

Tags : tunisie

Catégorie : Actualité

ديبلوماسي عربي يتهم قطر بالتدخل في التحضير للانتخابات القادمة في تونس

Ajouté le 15/5/2012

hhhjjki

ديبلوماسي عربي يتهم قطر بالتدخل في التحضير للانتخابات القادمة في تونس

كلمة تونس – 15-05-2012

قالت جريدة الشرق الاوسط اللندنية في عددها الصادر اليوم نقلا عن ديبلوماسي عربي ان قطر تقود خطة سياسية بالتنسيق مع واشنطن لادارة الربيع العربي وفق اجندة تفسح لها المجال لتكون اللاعب الاول في المنطقة العربية بهدف مساعدة الاسلاميين على الوصول الى الحكم و مساعدتهم على انجاح تجربتهم في ادارة شؤون بلدانهم.
 
الدبلوماسي العربي قال انه لديه معلومات دقيقة وموثقة تؤكد ان واشنطن فوضت للدوحة ادارة الملف التونسي و الليبي مشددا على ان المملكة السعودية منزعجة جدا من النفوذ القطري لا في منطقة الخليج العربي و لكن ايضا في منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا.
وكشف الدبلوماسي العربي أن “عين قطر على تجربة حكم حركة النهضة” وهي تسعى حاليا إلى “ضمان فوز النهضة خلال الانتخابات القادمة لكن بنسبة الأغلبية بما من شأنه أن يساعد على تمكين أحزاب المعارضة الوسطية من نسب فوز مقبولة نظرا لطبيعة المشهد السياسي التونسي وتجربة الحداثة التي قطعتها البلاد”.
 
الديبلوماسي العربي اعتبر ان دعوة الباجي قايد السبسي لزيارة قطر تاتي في اطار محاولة من القطريين لترويضه عبر تكريمه لما قدمه خلال الفترة الانتقالية الاولى و لم يستبعد نفس المصدر ان تستدعي قطر عدد من السياسيين التونسيين لزيارتها مثل احمد نجيب الشابي.

Tags : tunisie

Catégorie : Actualité

قطر ستمضي في مشروع مصفاة بملياري دولار في تونس

Ajouté le 15/5/2012

hhhhhn

قطر ستمضي في مشروع مصفاة بملياري دولار في تونس

رويترز العربية- 15-05-2012

تونس (رويترز) - قال مسؤولون قطريون وتونسيون يوم الثلاثاء إن قطر أحيت خططا لبناء مصفاة نفطية بتكلفة ملياري دولار في تونس بعد سنوات من التأجيل وهو ما قد يعزز الطاقة التكريرية التونسية لأكثر من أربعة أمثالها.

 

كانت قطر للبترول فازت بعقد في 2007 لأول مصفاة تبنيها وتملكها وتديرها شركة خاصة في تونس في اطار مشروع مشترك مع بتروفاك البريطانية لكن المشروع لم ينطلق قط.

 

ووافقت قطر في الآونة الأخيرة على إقراض تونس 500 مليون دولار بفائدة ميسرة في إطار حرصها على دعم العلاقات في أعقاب الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي في 2011 وأفرزت حكومة يقودها التيار الاسلامي.

 

وأحيت قطر المصدرة للغاز محادثاتها مع تونس المستورد الصافي للنفط والغاز بشأن المصفاة التي سيتم تشييدها في الصخيرة على بعد 60 كيلومترا من مدينة صفاقس.

 

وأبلغ خالد محمد العطية وزير الدولة القطري للتعاون الدولي الصحفيين في تونس إن قطر ستنفذ مشروع مصفاة الصخيرة.

 

وقال العطية إن تكلفة المشروع "كبيرة للغاية" وقد تتطلب دخول شريك آخر لكنه أحجم عن الخوض في تفاصيل.

 

وقدر مسؤول بالحكومة التونسية تكلفة المصفاة الجديدة بملياري دولار مضيفا أنها ستكون بطاقة انتاجية مبدئية 120 ألف برميل يوميا سترتفع تدريجيا إلى 250 ألفا.

 

وستكون مصفاة الصخيرة هي الثانية في تونس بعد مصفاة بنزرت التي تبلغ طاقتها الانتاجية 34 ألف برميل يوميا فحسب.

 

ومن المتوقع أن تقلل المصفاة الجديدة اعتماد تونس على استيراد الوقود الذي ارتفعت أسعاره في السنوات الأخيرة مما أرهق ميزانية البلاد وقد تتيح لتونس في نهاية المطاف تصدير الوقود المكرر.

 

وستضم المصفاة وحدات للمعالجة والتخزين ومكاتب وستوفر ما يصل إلى 1200 فرصة عمل.

 

ولم يتضح بعد متى سيبدأ بناء المصفاة أو تشغيلها.

 

Tags : tunisie

Catégorie : Actualité

Tunisie. En quoi Rached Ghannouchi est un homme dangereux

Ajouté le 15/5/2012

ffgghj

Tunisie. En quoi Rached Ghannouchi est un homme dangereux

L’un des résultats les plus absurdes de la révolution du 14 janvier 2011, c’est l’émergence sur la scène politique tunisienne d’un personnage atypique, le président du parti Ennahdha, Rached Ghannouchi.

Par Béchir Turki* Kapitalis.com 15-05-2012

Cet homme n’a pas fait grand-chose pour la chute de la dictature et se comporte depuis son retour d’exil comme le sauveur du peuple tunisien et le bienfaiteur de l’humanité. La folie des grandeurs dont il semble être atteint se lit dans ses déclarations farfelues du genre: «Le prochain congrès d’Ennahdha constituera un tournant non seulement dans l’histoire de la Tunisie, mais aussi dans l’histoire de l’humanité».

Cette affirmation nous amène à poser une grave question: ‘‘Si’’ Rached a-t-il perdu totalement les pédales au point de considérer que le congrès d’un parti pratiquement inconnu à l’étranger et sans grande influence en Tunisie avant les élections du 23 octobre dernier constituera «un tournant dans l’histoire de l’humanité»? La réponse ne souffre aucun doute. Le type est atteint d’une intense folie des grandeurs et son état nécessite un traitement d’urgence.

Des choix politiques désastreux

Qu’a fait Ghannouchi pour son pays depuis son entrée en politique en tant que dirigeant du Mouvement de la tendance islamique (Mti), devenu plus tard Ennahdha ou la Renaissance? Il a grandement contribué aux crises politiques aiguës qu’a connues la Tunisie aux dernières années de Bourguiba en décidant de prendre le pouvoir par la force au risque d’engager le pays dans une guerre civile. Abdelfattah Mourou, qui le connaît très bien pour avoir été l’un des fondateurs et le père spirituel d’Ennahdha, lui fait assumer la responsabilité de l’emprisonnement de milliers de militants par ses choix politiques désastreux. En effet, des milliers de citoyens ont subi un lavage de cerveau en règle par ‘‘Si’’ Rached qui, utilisant la religion comme tremplin, faisait miroiter à ceux qui ont bien voulu le suivre les délices du pouvoir de ce bas-monde et le paradis dans l’au-delà. Résultat: des années de prison, plus qu’il ne faut pour détruire la vie d’un homme, et aucune assurance de gagner l’au-delà.

Dans sa vie politique, Si Rached a accumulé et continue d’accumuler des quantités effrayantes d’hypocrisie. Il n’a pas toujours été un homme de principe. Rappelons-nous le ton mesquinement flagorneur qu’il avait adopté en 1988 pour parler de l’ancien président: «ma confiance est pour Dieu d’abord, et pour Ben Ali ensuite»

Oui, ‘‘Si’’ Rached n’a jamais été un homme de principe. Sans personnalité stable et encore moins d’amour propre, il mange à tous les râteliers. Il se sent à l’aise aussi bien avec les Américains que les Français, les Anglais, les Israéliens, les Saoudiens que les Qataris. Là où se trouve son intérêt personnel, il se forge un «un principe» et engage l’action que commande la situation.

Un fervent défenseur du wahhabisme

Les intérêts bassement matériels qu’il a avec les Saoudiens et les Qataris ont fait de lui un fervent défenseur du wahhabisme, une hérésie farouchement rejetée par nos ancêtres. Il est utile de rappeler ici qu’au début du XIXe siècle, vers 1810, les Wahhabites avaient tenté d’exporter leurs idées obscurantistes en Tunisie. Le Bey Hammouda Pacha avait chargé les autorités religieuses de la mosquée Zitouna de se prononcer sur la question wahhabite. Leur réponse était sans appel: non à cette doctrine. Celle-ci fut combattue, à cette époque, par les Ottomans jusqu’à son extinction. Son réveil, pour la deuxième fois, ne fut possible que grâce au couple formé par Abdelaziz Ibn Saoud, qui s’acoquina avec l’espion anglais, le colonel Thomas Edward Lawrence dit Lawrence d’Arabie, au début du XXe siècle. Leur objectif commun était de miner l’Etat ottoman d’une part, et d’autre part permettre à Ibn Saoud de reconquérir avec le glaive et le poignard le Najd (1902), royaume de ses ancêtres, et d’étendre ses conquêtes aux provinces voisines: Assir (1920), Chamman (1921) et le Hijaz (1925). L’Arabie Saoudite fut crée donc en 1925 avec la bannière wahhabite, après avoir chassé le roi Hussein de Médine.

De nos jours, l’Arabie Saoudite est une entité juridique privée, propriété de la famille Al Saoud; la famille Abdelwahhab bénéficiant de grands égards. C’est une monarchie absolue. Le roi cumule tous les pouvoirs législatifs, exécutifs et judiciaires. Il exerce les fonctions de chef d’Etat et de Premier ministre. Le royaume ne dispose pas de budget public, mais est administré comme un domaine privé. Le roi n’a de compte à rendre à personne. Signalons l’accord d’alliance du roi Abdelaziz Ibn Saoud avec le président américain Franklin D. Roosevelt, en février 1945, qui aliéna les richesses saoudiennes dont le pétrole fut «offert» aux USA contre la protection du trône du roi.

Plus de deux siècles plus tard, ‘‘Si’’ Rached et ses «frères» salafistes tentent de reconvertir la Tunisie au courant religieux prôné par les prédicateurs saoudiens dont le plus célèbre est Ibn Baz.

‘‘Si’’ Rached est un inconditionnel de ce cheikh obtus. Il ne rate pas une occasion pour prier Dieu de lui accorder son Infinie Miséricorde, chose qu’il a obstinément refusée de faire pour Bourguiba décédé, malgré l’insistance du journaliste qui le lui demandait sur une chaîne de télévision.

Il convient de rappeler ici que la différence entre Bourguiba et Ibn Baz est à peu près équivalente à la différence entre l’obscurité et la lumière. Bourguiba a bâti l’Etat tunisien et a créé les conditions favorables pour que les Tunisiens, y compris ‘‘Si’’ Rached, puissent fréquenter l’école; quant à Ibn Baz, il traitait de mécréant quiconque ne pensait pas comme lui, que la terre était plate…

La plupart des salafistes, «frères» de ‘‘Si’’ Rached et qui, selon lui, lui rappelaient sa jeunesse, sont des gens ignares qui ne savent ni ce qu’ils disent ni ce qu’ils font. On leur a présenté le wahhabisme comme la «voie juste» qui leur assure une place au paradis et ils ont fini par y croire sans réelle connaissance de ses fondements, compte tenu de leur niveau d’instruction à peu près nul.

La religion lui sert d’écran, son but est le pouvoir

Ce n’est pas le cas de ‘‘Si’’ Rached. Ce dirigeant islamiste, bien qu'il ait écrit quelques livres, connaît les bases et les fondements du wahhabisme et ceux des autres rites. Mais sa culture est purement religieuse, et s’arrête aux écrits et aux dogmes hérités de Abou Houraira, Moslem et El Boukari…, une culture valable durant les siècles de ces grands théologiens, mais plus aujourd’hui. A notre époque on peut comprendre l’islam bien mieux que nos ancêtres parce que les diverses disciplines scientifiques nous donnent un éclairage nouveau et adaptable à notre société actuelle. Que connait ‘‘Si’’ Rached de l’astronomie, de la physique, de l’électronique, des sciences humaines, du droit, des finances… pour pouvoir se prévaloir d’introduire la renaissance de l’islam au sens moderne et non celui de l’obscurantisme et du banditisme au nom de la religion où il veut nous plonger et la monocratie où il voudrait nous amener! La religion lui sert d’écran; son but est le pouvoir. Il crée des problèmes mineurs et puérils pour détourner l’attention du Tunisien et instaurer un climat d’insécurité et de panique, et gagner du temps. La renaissance se fait non dans des caboches vides et les livres de ‘‘Si’’ Rached, mais dans les laboratoires les plus performants et des esprits les plus éclairés.

La compromission du chef d’Ennahdha avec le wahhabisme n’est sûrement pas basée sur un engagement de principe, mais sur la même motivation bassement matérielle que celle des prédicateurs qui défilent dans notre pays et qui, à l’instar de Wajdi Ghanim, viennent semer la discorde en s’attaquant à la femme tunisienne et en traitant de mécréants les démocrates.

Le dernier d’entre eux à fouler le sol tunisien est Youssef Qaradhaoui, un Egyptien qui a quitté son pays vers le Golfe non pas pour prêcher la bonne parole, mais pour s’enrichir. Et il s’est enrichi grâce aux relations privilégiées qu’il a pu tisser avec la famille régnante à Qatar et qui a mis à sa disposition Al-Jazira, une chaîne très influente auprès des téléspectateurs arabes. Atteint d’une sénilité avancée, c’est une girouette qui annone ce que ses maîtres américano-israélo-qataris lui dictent en faisant taire sa conscience et sa raison.

Un musulman n’incite jamais les peuples à la haine, ni à la violence et encore moins au meurtre. Pourtant, Qaradhaoui a su franchir le rubican lors des soulèvements populaires en Libye et en Syrie. Un cheikh ne prêche que la fraternité, le respect mutuel et la paix. Dans la sourate ‘‘La table servie’’ (V.2) il est énoncé : «Aidez-vous plutôt les uns et les autres à faire le bien, à vous rendre plus pieux envers le Seigneur, et non à commettre le mal et perpétrer l’iniquité! Et craignez Dieu». L’accueil extraordinaire que lui a fait ‘‘Si’’ Rached en dit long sur l’intimité qui lie les deux hommes. Le chef d’Ennahdha a mobilisé les cadres – on se demande de quel droit il peut disposer des fonctionnaires de l’Etat – et les militants de son parti pour aller accueillir à l’aéroport le prédicateur le plus catholique du monde arabe. Même les membres nahdhaouis de l’Assemblée constituante, qui n’ont pas encore trouvé un moment pour écrire ne serait-ce qu’un article de la Constitution que le peuple attend depuis des mois, ont trouvé tout de même le temps d’aller en masse souhaiter la bienvenue à Qaradhaoui et contempler avec tendresse le baiser que leur chef a posé sur le front de son mentor comme s’il était un héros

Et de fait, Qaradhaoui s’est proclamé héros puisqu’il a affirmé le plus sérieusement du monde que les révolutions arabes étaient sorties de sa djellaba… Sans doute a-t-il oublié qu’en 2009, il était venu en Tunisie, mais cette fois c’était pour s’acoquiner avec le régime pourri de Ben Ali qu’il a traité carrément de «protecteur de l’islam».

Oubliant les flagorneries du prédicateur cathodique envers le dictateur, ‘‘Si’’ Rached était plus loin encore en affirmant sans ciller que la «la révolution tunisienne était sortie des aisselles de Qaradhaoui». Une affirmation nauséabonde et irrespectueuse du peuple tunisien qui voit sa glorieuse révolution réduite par le chef d’Ennahdha à une odeur malsaine dégagée par les aisselles de Youssef Qaradhaoui.

Dans les années 1980-90, Si Rached était dangereux pour les jeunes tunisiens qui, par milliers, avaient connu la prison et la torture suite à des choix politiques irréfléchis. Aujourd’hui, il s’avère plus dangereux encore, car il risque de provoquer non pas le malheur de milliers de Tunisiens, mais de millions.

L’Etat tunisien: un butin de guerre d’Ennahdha

A n’en pas douter, il joue le rôle de «guide» et exerce une influence indiscutable sur le gouvernement et sur tous les membres nahdhaouis de l’Assemblée constituante pour qui l’Etat tunisien n’est rien d’autre qu’un butin à partager entre les «gagnants». Il a le dernier mot sur la nomination des ministres et des hauts responsables et trace la politique à suivre. C’est lui qui tire les ficelles de ses «frères» salafistes qu’il lâche quand il veut contre ceux qu’il estime être les ennemis d’Ennahdha, et leur intime ordre de se terrer quand il estime que le rapport de forces est en leur défaveur et qu’ils risquent d’être écrasés, comme ce fut le cas le 1er mai où aucun barbu ne s’était approché de l’Avenue Bourguiba.

C’est encore ‘‘Si’’ Rached qui est derrière la politique des deux poids et deux mesures qui consiste pour les forces de l’ordre à regarder ailleurs quand les salafistes saccagent, agressent les artistes, les universitaires, les journalistes, rendent la vie des étudiants de l’université de la Manouba infernale, confisquent les mosquées, etc., mais ces mêmes forces de l’ordre sévissent quand de simples citoyens manifestent contre la politique d’Ennahdha.

Une telle politique risque de conduire le pays vers la guerre civile et si, à Dieu ne plaise, une telle éventualité se produise, c’est ‘‘Si’’ Rached qui en sera le premier responsable. Et c’est dans ce sens que l’on est en droit de dire que cet homme est dangereux, qu’il faut absolument le raisonner avant qu’il ne fasse subir aujourd’hui au pays le désastre qu’il a fait subir à son parti dans les années 1980-90.

Actuellement ce parti serait entré en transaction avec les grandes sociétés et les riches hommes d’affaires pour les racketter en contrepartie du blanchiment des dossiers concernant leur corruption du temps de Ben Ali. Les chiffres, en millions de dinars, seraient, dit-on, conséquents. Il est à craindre que ces pénalités ne seraient pas versées aux caisses de l’Etat, mais à celles du parti au pouvoir; lequel pourrait alors mener à bien les prochaines élections et ainsi pouvoir monnayer ou acheter les voix de la frange de la population la plus fragile et la plus nombreuse, à savoir les démunis, les illettrés, les chômeurs…  exactement le même scénario adopté lors du vote du 23 octobre dernier.

Le plan de ‘‘Si Rached’’ comporte cependant le germe de l’échec. Un tsunami déferlera sur les Nahdhaouis pour les balayer à jamais.

Avec le parti Ennahdha, il n’y aura plus de république, plus d’Etat, plus d’autorité légale… mais une autocratie. Ce n’est pas la renaissance, mais la décadence! Voulez-vous un exemple. En voici: le 22 avril, on annonce la levée des scellés des anciens locaux de la Zitouna et son prochain rétablissement. C’est un fait qui paraît banal, mais qui renferme de multiples poisons. La reprise des cours aura lieu très prochainement avec la séparation des sexes d’une part et d’autre part le programme de l’enseignement teinté du courant salafiste d’Ibn Taymiya (mort en 1328) ne sera pas visé par le ministère de l’Education et celui de l’Enseignement supérieur. Ainsi l’Etat perd son contrôle sur l’enseignement religieux.

Le dernier verset de la sourate “Les Poètes’’ se termine par cette terrible semonce: «Ceux qui commettent l’iniquité sauront bientôt quel funeste volte-face sera le leur».

* Ingénieur en détection électromagnétique (radar), breveté de l’Ecole d’Etat Major de Paris. Auteur de ‘‘Ben Ali le ripou’’ et ‘‘Eclairage sur les recoins sombres de l’ère bourguibienne’

gghh

L’arrivée de deux prédicateurs marocains provoque l’agitation à l’aéroport Tunis-Carthage

Business News- 15-05-2012

Omar El Haddouchi et Hassan Kettani, deux prédicateurs marocains, ont atterri à l’aéroport Tunis-Carthage, dans la soirée du 14 mai 2012. Les deux hommes ont été arrêtés par la police des frontières et interdits d’accès au territoire tunisien.
A l’aéroport, un comité d’accueil a été réservé aux deux prédicateurs, par quelques dizaines de sympathisants, présumés appartenant au mouvement salafiste, brandissant leurs traditionnels drapeaux noirs et clamant des slogans de soutien et de protestation dans des haut-parleurs prévus pour l’occasion. Un comité de soutien qui tentera, par la suite, de faire pression sur les autorités afin, demandant l’autorisation d’accès des deux cheikhs.
Il est à noter que Omar El Haddouchi et Hassan Kettani ont récemment bénéficié de la grâce royale du roi du Maroc, Mohamed VI, à l’occasion de la dernière fête du Mouled, en février 2012.
Les deux prédicateurs, appartenant à la branche de la salafia jihadia, ont été accusés d’atteinte à la sécurité de l’Etat et détenus depuis 2003 pour une peine de 25 ans de prison ferme pour Hassan Kettani et 30 ans pour Omar Haddouchi.  Motif de leur incarcération : les deux hommes étaient «accusés d’avoir orchestré» les attentats qui ont eu lieu à Casablanca le 16 Mai 2003 qui avaient fait 45 morts, dont 14 kamikazes.
Rappelons que Omar El Haddouchi et Hassan Kettani ont été invités par des associations tunisiennes à vocation islamique, telles que « Dar Assalam » ou « Kairouan Media », et seront présents en Tunisie du 16 au 26 mai pour une « session intensive » dans différents sujets touchant les sciences islamiques et la chariaa.
Leur arrivée à l’aéroport n’a pas manqué de susciter la consternation des nombreux arrivants et touristes et le débordement des forces de l'ordre.

S.T.

Tags : tunisie

Catégorie : Actualité
Créer un blog | Contacter l'auteur |